ليوم: يوم من أيام الله اللي ما أدري وش اسمه

المكان: كوكب الأرض (شكلي بأغيره قريب)

الحالة المزاجية: 🤪🤯😴🥳 (كلها مع بعض)

يا جماعة الخير، اليوم كان يوم... كيف أقولها... يوم أسطوري! لا لا، أسطوري شوي عليه. يوم خرافي! إيه، كذا أحسن. يوم من الأيام اللي تسجل في التاريخ (تاريخي أنا على الأقل).

المهم، نبدأ من البداية. رحت المدرسة، وطبعًا كالعادة، أنا العبقري الفلتة اللي ما في مثله اثنين (أمزح أمزح، بس يعني شوي). المهم، كان علينا اختبار تجويد. تجويد! يعني تخيلوا، أحكام نون ساكنة وتنوين ومد وقلقلة... يا ساتر، كأنه لغز مو مادة!

المشكلة وين؟ المشكلة يا حبايبي أني ما كنت مذاكر. ولا كلمة. صفر. زيرو. ولا كأني طالب مجتهد أصلًا. ليش؟ والله مدري، يمكن كنت مشغول أفكر في اختراع جديد يغير العالم، أو يمكن كنت أحاول أحل لغز مثلث برمودا، أو... أو يمكن كنت نايم.

دخلت الاختبار وأنا أقول في نفسي: "يا رب سترك، يا رب توفيقك، يا رب أغش بدون ما أحد يشوفني" (لا أحد يسوي مثلي، الغش حرام). بدأت أقرأ الأسئلة... حسيت أني في برنامج "من سيربح المليون" بس النسخة الإسلامية. كل سؤال أصعب من الثاني. يعني تخيلوا، يسألوني عن الإدغام بغنة والإخفاء الحقيقي! يا عالم، أنا دوبني أعرف أفرق بين التفخيم والترقيق!

المهم، حاولت أتذكر أي شيء من اللي شرحه الأستاذ. تذكرت صوته وهو يقول: "النون الساكنة يا أولادي..." بس! هذا اللي تذكرته. طيب وبعدين؟ ما في بعدين. مخي فاضي، كأنه صحراء قاحلة ما فيها ولا قطرة معلومة.

خلصت الاختبار وأنا متأكد أني جبت العيد. سلمت الورقة وأنا حاسس أني داخل على كارثة. طلعت من اللجنة وأنا أفكر: "يا ترى كم بأخذ؟ صفر؟ سالب واحد؟"

نزلت من اللجنة وأنا في قمة الإحباط. شفت الساحة... فاضية! وين السواق؟ وين الناس؟ وين اللي يوصلني البيت؟ شكلي بأقعد في المدرسة لين بكرا.

بعد ساعة كاملة (ساعة كاملة يا عالم!)، وأنا أنتظر وأنتظر وأنتظر... جاء السواق أخيرًا. طلع الرجال ناسي! ناسي أن عنده طالب اسمه "عبقري التجويد" لازم يوصله البيت. والله حالة.

في الطريق، كنت ألعب مع صديقي اللي جنبي. كنا نلعب لعبة غريبة، ما أدري وش اسمها، بس كانت مضحكة. كنا نسوي أصوات غريبة ونقلد حركات الحيوانات.

وصلت البيت وأنا ميت تعب. أول شيء سويته، دخلت على غرفة التلفزيون وشغلت فيلم أكشن. الفيلم كان حماس، كله ضرب وقتال وانفجارات. أنا أحب الأفلام اللي كذا، تحسسني أني بطل خارق.

بعد الفيلم، رحت أنام. نمت نومة عميقة، من الساعة 2 الظهر لين 7 المغرب. تخيلوا! خمس ساعات نوم متواصلة. قمت وأنا أحس أني مولود من جديد.

بعد ما صحصحت، بدأت أشوف التلفزيون. كنت أقلب بين القنوات، أشوف وش فيها. ما لقيت شيء يعجبني، كلها برامج مملة.

فجأة، سمعت صوت الباب ينفتح. مين؟ أبوي! يا سلام، وأخيرًا جاء. رحت عنده وقلت له: "يبه، تعال ندرس مع بعض." أبوي يحب يدرس معي، يحس أني طالب ذكي (وهو صادق).

جلسنا ندرس شوي، بس ما طولنا. ليش؟ لأن أمي رجعت من الدوام! وأمي لما ترجع، لازم نسوي لها حفلة.

جهزنا كل شيء: كيكة، عصير، شموع، . كل شيء. وقعدنا نحتفل بأمي. كانت حفلة حلوة، ضحكنا ولعبنا وأكلنا.

وبعد الحفلة، خلاص، انتهى اليوم الأسطوري. رحت أنام وأنا أفكر في كل اللي صار: الاختبار الصعب، السواق اللي نساني، الفيلم الحماس، والنومة العميقة، والحفلة الحلوة.

الخلاصة:

  • التجويد صعب، بس مو مستحيل. لازم أذاكر أكثر.

  • السواقين ينسون، بس مو كلهم. لازم أذكره المرة الجاية.

  • الأفلام الأكشن ممتعة، بس مو أهم من الدراسة.

  • النوم نعمة، بس لازم أنام في الليل مو في النهار.

  • الحفلات العائلية أحلى شيء، بس لازم أساعد في التجهيز.

الدروس المستفادة:

  • لازم أكون مسؤول وأذاكر دروسي.

  • لازم أكون صبور وأتحمل الانتظار.

  • لازم أكون متوازن وأعطي كل شيء حقه.

  • لازم أكون شاكر وأقدر النعم اللي عندي.


  • لازم أكون محب وأهتم بعائلتي.

الخطط المستقبلية:



  • بأصير طالب مجتهد وأجيب درجات عالية في كل المواد.

  • بأخترع جهاز يذكر السواقين بمواعيدهم.

  • بأصير مخرج أفلام وأسوي أفلام أحسن من أفلام هوليوود.

  • بأصير عالم فلك وأكتشف كواكب جديدة.

  • بأصير رئيس وأخلي العالم كله يعيش في سلام وسعادة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أهمية العمل التطوعي وأثره على الفرد والمجتمع

الإسراف في الماء: خطر يهدد حياتنا ومستقبل أجيالنا

إهمال الدراسة: خطر يهدد مستقبل الأجيال